السيد مهدي الرجائي الموسوي
113
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
3 - رياض الجنان في أعمال شهر رمضان مطبوع . 4 - ديوان شعره ، يقع في نحو خمسة آلاف بيت ، يوجد في مكتبة كاشف الغطاء في النجف ، وقد أرّخ فيه وفاة جماعة من الأعلام ، كالميرزا طوفان الهزارجريبي سنة ( 1190 ) ه ، والشيخ حسين بن الشيخ محمّديحيى الخمايسي سنة ( 1192 ) ه ، والشيخ إسحاق الخمايسي عندما تاه في بيداء كربلاء فمات عطشاناً عام ( 1173 ) ه ، والشيخ أبيالحسن بن الشيخ أحمد بن خليل عام ( 1188 ) ه ، وعبداللطيف أفندي الرحبي سنة ( 1177 ) ه ، ومحمود چلبي بن حسن بن طويق سنة ( 1163 ) وعبد القادر بن أحمد أفندي خطيب جامع أبي حنيفة سنة ( 1172 ) ه ، والسيّد علي فخر الدين الشامي سنة ( 1178 ) ه . 5 - الرائق ، مجموع ضمّنه شعر الأوائل والأواخر والمعاصرين له ، يوجد منه صورة بمكتبة الإمام الصادق عليه السلام في الكاظمية . 6 - منظومة في علم الرجال ، وتوجد منها نسختان مخطوطتان في النجف ، وكلاهما عند العلّامة السيّد محمّد البغدادي حفيد المترجم له بخطّ الناظم ، فرغ منها عام ( 1192 ) ه . ثمّ عند ذكر نماذج من شعره قال : للعطّار شعر يعلو فيه فيوازن الطبقة الأولى من شعراء عصره ، ثمّ يهبط حتّى لا تكاد تصدق أنّه ذلك الفارس السباق ، وقد أثبت له نماذج كثيرة من شعره تصوّره وتوقفك على شاعريته ، كما تفهمك مكانته العلمية والاجتماعية في عصره ، فقد كان يتمتّع باحترام وحبّ من قبل كافّة الأعلام ، وقد جمع بين شرفي العلم والحسب ، فكان مرموقاً عند الكبير والصغير . ومن شعره يرثي الإمام الحسين عليه السلام قوله : أيّ طرف منّا يبيت قريراً * لم تفجّر أنهاره تفجيرا أيّ قلبٍ يستر من بعد من كا * ن لقلب الهادي النبي سرورا آه وا حسرتا عليه وقد أخ * - رج عن دار جدّه مقهورا كاتبوه فجاءهم يقطع البي * - داء يطوي سهولها والوعورا أخلفوه ما عاهدوا اللَّه من قب * - ل وجاؤوا إذ ذاك ظلماً وزورا